⭐ بطاقة نجوم الإعلام العربي .. الإعلامي حمزة حسين

⭐ بطاقة نجوم الإعلام العربي .. الإعلامي حمزة حسين
حاوره الصحفي علي الوادي
شبكة (ع.ع) .. في إطار سلسلة “بطاقة نجوم الإعلام العربي” التي تقدمها رابطة الإعلاميين والصحفيين الشباب، نلتقي هذه المرة مع الإعلامي العراقي حمزة حسين، مذيع الأخبار ومقدم البرامج السياسية، والصحفي الرياضي الذي تنقّل بين محطات بارزة محلية وعربية ودولية.
•_ من هو حمزة حسين؟
حمزة: إعلامي عراقي، أعمل مذيع أخبار ومقدم برامج سياسية، إضافة إلى كوني صحفيًا رياضيًا.
•_ حدثنا عن أبرز المحطات الإعلامية التي عملت بها؟
حمزة: عملت في كل مفاصل الإعلام المهني، بين الإذاعة والتلفزيون والصحافة المكتوبة والعمل الإداري.
من أبرز محطاتي:
• مذيع ومقدم برامج في إذاعة بغداد.
• المدير الإقليمي لمكتب قناة أبو ظبي من 2000 إلى 2005.
• مدير مكتب مجلة سوبر الرياضية الإماراتية.
• مذيع ومقدم برامج سياسية في شبكة الإعلام العراقي منذ 2005.
• مدير قناة العراقية الرياضية بين 2011 و2015.
•_ ما هو مؤهلك العلمي؟
حمزة: خريج قسم الإذاعة والتلفزيون – كلية الإعلام / جامعة بغداد.
•_ حدثنا عن أبرز تجاربك المهنية والإنجازات التي حققتها؟
حمزة: قدمت الكثير من البرامج الثقافية والسياسية، ومنها برنامجي الأثير (ستوديو عشرة) في إذاعة جمهورية العراق من بغداد. أجريت حوارات سياسية مع شخصيات عالمية وعربية ومحلية أثناء عملي في قناة أبو ظبي. كما قدمت محاضرات إعلامية في جامعات عراقية وعربية وأخرى في أمريكا ولندن، وكنت عضوًا في لجان اختيار وتطوير المذيعين.
حصلت على عدة جوائز عراقية وعربية وعالمية، وأبرزها اختياري أفضل مراسل حربي في العالم أثناء تغطيتي للحرب بين 2003 – 2005 لصالح قناة أبو ظبي.
في الصحافة المكتوبة، كتبت زاوية رياضية بعنوان (نجم على الطريق) وحاورت من خلالها أسماء بارزة في بداياتهم مثل نور صبري، نشأت أكرم، هوار ملا محمد، وعماد محمد، الذين أصبحوا لاحقًا من أهم نجوم الكرة العراقية.
•_ ما الذي قادك إلى الإعلام؟ ولو لم تكن إعلاميًا ماذا كنت ستختار؟
حمزة: حب الإعلام واللغة العربية والأدب كان دافعي الأول. ولو عاد بي الزمن لاخترت الإعلام مجددًا رغم كل التحديات، فهو المهنة التي أجد فيها رسالتي.
•_ ما رأيك بتأثير السوشيال ميديا على الإعلام التقليدي؟
حمزة: السوشيال ميديا أثرت كثيرًا على مهنة الإعلام وضربت أهم مفصل فيها وهو السبق الإعلامي. أصبح أي مواطن قادرًا على النشر السريع، لكن يفتقد في الغالب المهنية والاحترافية. من سلبياتها أيضًا غياب الضوابط الأخلاقية والإنسانية. ومع ذلك، لا يمكن إنكار دورها الإيجابي في تسهيل التواصل وإيصال المعلومة للمسؤولين. لكن يبقى الإعلامي المحترف صاحب المكانة والقيمة الحقيقية.
•_ كيف تقيّم واقع الإعلام اليوم؟
حمزة: الإعلام أصبح رقميًا ومتطورًا وسريع الإيقاع، لكنه بحاجة ماسة للعودة إلى القيم الإنسانية والأخلاقية والاجتماعية. فالزبد يذهب، ولا يبقى إلا العمل الأصيل الذي يستند إلى الجذور.
•_ في الختام.. ما رسالتك في الإعلام بجملة واحدة؟
حمزة: أستشهد بقول الله تعالى: ﴿وَالَّذِينَ هُمْ لِأَمَانَاتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ رَاعُونَ﴾، فهذه قاعدة إلهية تلخّص جوهر الأمانة الإعلامية.